الأقسام

صفحات

روابط

الرخويات

الرخويات

الرخويات

تمثل الرخويات ثاني اكبر مجموعة في المملكة الحيوانية من حيث كثرة أنواعها وانتشارها المرتبة الثانية بعد الحشرات في المملكة الحيوانية .

اين تعيش الرخويات

يعيش معظمها فى المياه المالحة على شواطئ البحار والبحيرات وبعضها فى المياه العذبة، والبعض الأخر يعيش فى الصحارى والغابات والمزارع ويبلغ عددها 45.000 نوع.
ومن أمثلة الرخويات المعروفة الكيتون ومحار الماء العذب وبلح البحر والقواقع الصحراوية والحبار أو السبيط والأخطبوط وتتغذى على النباتات والحيوانات.

لماذا سميت الرخويات بهذا الاسم

سميت هذه الكائنات بهذا الاسم لأن أجسامها رخوة لدرجة يكاد أن يكون البعض منها هلامي القوام، كما أن لبعضها صدفة كلسية خارجية ، وغير مقسمة الى حلقات. ويحيط بها من الناحية الظهرية غلاف يعرف بالبرنس يفرز صدفة خارجية تتكون من قطعة واحدة او اثنتين او ثمان قطع ، وقد تكون الصدفة غائبة في بعض الأنواع. 

الرخويات

صفات الرخويات :

لجميع الرخويات بعض الصفات المميزة التي نشأت بطرق مختلفة في المجموعات المتنوعة وهي :

1. القدم: وهو عضو يقع في الجزء السفلي أو البطني من الجسم ويتركب من كتلة عضلية وهو عضو الحركة عند الرخويات المتحركة.

2.البرنس the mantle : وهي ثنية جلدية تحيط بالجسم ويوجد بينها وبين الجسم تجويف يسمى تجويف البرنس الذي يحتوي على الخياشيم.

3.الصدفة : يفرزها البرنس وتختلف في الشكل وتكون إما ذات مصراعين أو ذات مصراع واحد وتتركب الصدفة ذات المصراعين من تصفين كل منهما على هيئة طبق متشابهان غالبا في الشكل والحجم ويرتبطان مفصليا وينفتح المصراعان عندما يتنفس الحيوان ويتناول طعامه ويقفل المصراعان بإحكام إذا أثيرت أو هددت بالجفاف وذلك بواسطة عضلة قافلة متصلة بمصراعي الصدفة، أما الصدفة ذات المصرع الواحد فهي تأخذ شكل انبوبة حلزونية ملتوية وهي أصداف القواقع المألوفة الرخويات الرأسقدميات الوحيدة التي لها صدفة حقيقية تعيش داخلها أما البزاقات التي ليس لها صدفة على الإطلاق فهي بطنقدميات تنتمي إلى مجموعة من القواقع وتتركب أصداف الرخويات من كربونات الكاليسوم بصفة خاصة.

مميزات الرخويات :

1. هي حيوانات لا فقارية ولها تماثل جانبي
2. تتكون من طبقة الإكتودرم وطبقة الميزودرم المتوسطة والطبقة الداخلية الإندودرم.
3. الجسم قصير عادة ويحيط به من الناحية الظهرية غلاف البُرنس والذى يفرز صدفة جيرية أو كلسية من مادة كربونات الكالسيوم. وإما أن تتكون من قطعة واحدة أو اثنين أو ثمانية ، وقد تكون مندغمة أو ضامرة أو داخلية فى بعض الأنواع.
4. يتكون الجسم من رأس وقدم عضلى وقد يتمحور القدم لتأدية وظيفة الحركة مثل الزحف والحفر أو العوم ولا يوجد رأس فى بعض الأنواع مثل محار الماء العذب والدينتاليم.
5. الجهاز الهضمي يشمل الجسم على قناة هضمية كاملة على شكل حرف U أو ملتوية وتبدأ بفتحة الفم بالمقدمة وتنتهى بفتحة الإست فى المؤخرة، ويحمل الفم شريط كيتينى يعرف بالسَفَن ويتكون من صفوف عرضية من أسنان صغيرة ويعرف أحياناً باسم حامل الأسنان أو المبرد، وتفتح فى القناة الهضمية الغدة الكبدية أو الكبدية البنكرياسية وغالباً الغدد اللعابية.
6. ويتركب الجهاز الدورى من قلب ظهري مكون من بطين وأذين أو أذينان يحيط به التجويف التامورى ويخرج منه أورطى أمامى وعدد من الأوعية.
7. تتنفس الرخويات بواسطة الخياشيم غالبية فى الأنواع المائية وبالرئة فى الأنواع البرية وأحياناً عن طريق البرنس أو الطبقة الإكتودرمية الخارجية.
8.تتم عملية الإخراج عن طريق الكلى وهى متصلة بالتجويف التامورى والأوردة.
9. الجهاز العصبى : ويتكون عادة من ثلاثة أزواج من العقد العصبية ، وتتصل بعضها ببعض بأحبال عصبية طولية وعرضية ويوجد فى بعضها أعضاء للحس الشم واللمس والتذوق وأخرى أعضاء للإبصار عيون بسيطة أو مركبة وعضو اتزان.
10. الجهاز التناسلي : الأجناس منفصلة عادة وبعضها خنثى مثل القواقع الأرضية والإخصاب خارجي أو داخلي ويوجد أثناء نموها طور يرقى مطوق تروكوفور يكون جسم الحيوان الكامل أو النمو مباشر ولا يوجد تكاثر لا جنسى.

أهمية الرخويات

تعتبر شعبة الرخويات احدى شعاب الكائنات الحية الهامة المكونة للنظام البيئي البحري حيث تتغذي عليها بعض الكائنات البحرية بينما تتغذي هي على بعض الأنواع الاخرى مثل الهائمات النباتية والحيوانية وبعض الأسماك، لتدخل في منظومة السلسلة الغذائية بالإضافة لأهمية بعضها الاقتصادية التي لا تخفي على احد مثل المحاريات اللؤلؤ كما أن لبعضها قيمة غذائية وطبية عالية تزيد أهميتها بزيادة المعتقدات المحلية.

 تصنيف الرخويات:

نقسم الرخويات إلى عدة طوائف أهمها
1. طائفة أسفينية القدم:
المحاريات
تتبع طائفة صفيحية الخياشيم أو ذات المصرعين من شعبة الرخويات وللصدفة فى المحاريات مصرعين تفتح وتغلق الصدفة بميكانيكية معينة ، والمحاريات حيوانات تتغذى بطريقة ترشيح الماء ومنها ما يعيش فى الماء العذب وآخر يعيش فى الماء المالح والجسم فى المحاريات متماثل الجانبين. وتنتشر المحاريات انتشارا واسعاً فى البحر والماء العذب وهناك أنواع معروفة فى مياه النيل تعرف بمحار الماء العذب الانودنتا حيث يعيش فى قاع النهر وللحيوان قدم يتحرك بها وليس له اسنان.
 2. طائفة القواقع أو البطنقدميات:
هي أكبر طائفة تنتمي إلى الرخويات، فهي تكون 80% من الكائنات التي تنتمي إليها، وثاني أكبر رتبة في المملكة الحيوانية، حيث يعتقد بأنها تحوي على ما يقارب 65000 نوع، من بينها الحلزونات والبزاقات والبطلينوسات.
تتميز معظم بطنيات القدم بوجود صدفة أحادية تغطيها، وتكون في العادة بشكل ملفوف ومتقوقع. أما عن سبب التسمية، فهي بسبب استخدام هذه الكائنات لعضلة سفلية قوية قدم للحركة.
تنتشر بطنيات القدم في مناطق متنوعة من العالم وبيئات مختلفة، وأغلبها كائنات مائية، حيث تعيش 30000 نوعاً منها تقريباً في البحار والمحيطات، بالإضافة إلى 5000 نوعاً تعيش في المياه العذبة، بينما تنتشر الباقي على سطح الأرض. تتغذى أغلب هذه الكائنات على الأعشاب والنباتات، وقد تتغذى على المخلفات العضوية في بعض الأحيان، إلا أن بعض أنواعها قد تكون لاحمة وسامة. وقد وجدت العديد من الأحافير التي تدل على وجود بطنيات القدم منذ العصر الكامبري.
 3. طائفة الرأسقدميات:
هي طائفة من الرخويات اللاحمة المفترسة،جميع أفرادها معيشتها بحرية. لهم الصدفة إما خارجية أو داخلية أو معدومة. وتضم نحو 700 نوع، من امثلتها الأخطبوط والحبار والحبار الأطلسي أبتر الذيل .
4. طائفة ثنائية العصب:
وتسمى أيضا باسم عديدة الصفائح ، حيث تكون ذات جسم صغير مسطح وتتركب القوقعة من 8 صــفائح متراكبة ظهريا وتتجه نحو الخلف.
الكيتون Chiton
حيوان بحرى بدائى من الرخويات عديدة الصفائح ، بيضاوى الشكل . يوجد منه أنواع عديدة تصل الى حوالى 1000 نوع .
صدفته عبارة عن 8 صفائح متمفصلة مع بعضها البعض بطريقة تساعده على تكوير نفسه . كل واحدة من هذه الصفائح مكونة من كربونات الكالسيوم . وشكل كل منها يشبه الفراشة . وتمثل الصدفة الدرع الحامى له من الافتراس والتيارات والأمواج البحرية.
يتغذى حيوان الكيتون على الطحالب و الكائنات البحرية الدقيقة. ويوجد بفم الكيتون جهاز يسمى radula يساعده على قشط الطعام. وغالبا نجده فى الشواطىء الصخرية ملتصقا بالصخور . ومن الصعب فصله عن هذه الصخور الا بأدوات خاصة . وهناك أيضا عدة انواع تعيش عند أعماق تصل الى حوالى 6000 متر

الوسوم