الأقسام

صفحات

روابط

تجنب هذه العادات فهي تجعلك تعيسا

تجنب هذه العادات فهي تجعلك تعيسا

التعاسة تؤثر على حياة الانسان بشكل كبير ولا يقتصر دورها فقط على المزاج السيئ. ولعل هناك العديد من العادات التي تجعلك تعيسًا، سنعرضها لك فيما يلي حتى تتمكن من التعرف عليها وشطبها كليًا من حياتك.

التشاؤم

لا شيء يغذي التعاسة والحزن مثل التشاؤم، ولعل أسوأ شيء في الموقف التشاؤمي أن النبوءة تحقق ذاتها، فعندما تتوقع أشياء سيئة، فمن المرجح أن تحصل على أشياء سيئة بالفعل، لذلك أجبر نفسك على النظر إلى الحقائق، وسترى أن الأمور ليست سيئة بقدر ما تبدو عليه.

الشكوى

من خلال التحدث باستمرار - وبالتالي التفكير - عن مدى سوء الأمور ، فإنك تعيد التأكيد على معتقداتك السلبية، على النقيض فإن الحديث بشكل معتدل عن ما يزعجك يجعلك تشعر بالتحسن، فهناك خط رفيع بين الشكوى؛ كونها علاجية وكونها تغذي التعاسة.

تجاهل المشاكل

الأشخاص السعداء يشعرون بمسؤولية تجاه أفعالهم، فعندما يرتكبون خطأ، فإنهم يتعاملون معها ويواجهونها، ولكن من ناحية أخرى، يتجاهل الأشخاص غير الراضين والتعساء مشاكلهم وبالتالي تميل المشكلات إلى الزيادة، وتتضاخم وتتزايد أسباب التعاسة ويعود شعورك بأنك ضحية مرة أخرى.

عدم السعي للتطور

لأن الشخصيات التعيسة متشائمون دائمًا، ويشعرون بعدم السيطرة على حياتهم وأنهم ضحية، فإنهم يميلون إلى الجلوس والانتظار لمعجزة تزيد من نجاحهم وتطورهم، بدلًا من تحديد الأهداف والتعلم والتطور بأنفسهم، وبعدها يتساءلون لماذا لا يتغير مجرى الحياة للأفضل.

قضاء الكثير من الوقت والجهد لإمتلاك الكثير من الأشياء

أثبتت العديد من الدراسات أن الأمور المادية لا تجعلك سعيدًا، فعندما تسعى جاهدًا لامتلاك بعض الأشياء من المحتمل أن تكون غير سعيد؛ لأنك ستصاب بخيبة أمل شديدة للغاية بعد أن تحصل عىليها وتكتشف أنك قد حصلت عليها على حساب الأشياء الحقيقية التي يمكن أن تجعلك سعيدًا، مثل الأصدقاء والعائلة والهوايات.

البقاء في المنزل

عندما تشعر بالحزن، يصبح من المغري للغاية أن تتجنب الأشخاص الآخرين، ولكن في الحقيقة هذا خطأ فادح، فحتى إن لم تكن تستمتع بوجودك وسط التجمعات إلا أنه ثبت علميًا أنه يحسن المزاج بشكل كبير؛ حيث إن البقاء منفردًا في الأوقات الكئيبة ستدمر مزاجك بشكل أكبر وتزيد من تعاستك.

التعايش في دور الضحية

يميل الأشخاص غير السعداء إلى العمل من الوضع الافتراضي بأن الحياة صعبة وغير منصفة، ولايمكن السيطرة عليها، هذه الفلسفة تعزز بشكل كبير الشعور بالعجز، وبالتالي سيميلون إلى التعايش في دور الضجية، وفي الحقيقة الأشخاص الذين يتبعون تلك الفلسفة لا يتقدمون ولا يحققون أي نجاح في حياتهم وبالتالي زيادة تعاسته.

كن على يقين أنك لست الشخص الوحيد الذي تحدث له أشياء سيئة، وأنت تتحكم في مستقبلك طالما كنت على استعداد لاتخاذ الخطوات المدروسة نحو النجاح.

انتظار المستقبل

أن تقول لنفسك سأكون سعيداً عندما ... هي واحدة من أسهل العادات التعيسة التي تقع فيها، لا يهم كيفية إنهاء هذه الجملة قد يكون عرضًا ترويجيًا أو مزيدًا من الأرباح أو علاقة جديدة ، لا تقضي وقتك في انتظار شيء ثبت أنه ليس له أي تأثير على حالتك المزاجية، بدلاً من ذلك ، ركز على السعادة الآن، في الوقت الحالي؛ لأنه لا يوجد ضمان للمستقبل.