الأقسام

صفحات

روابط

فنادق جزيرة سقطرى

فنادق جزيرة سقطرى

سقطرى هي جزيرة يمنية توجد بين خليج عدن و بحر العرب مقابل الساحل الشرقي للقارة الأفريقية، تمتلك هذه الجزيرة طبيعة خلابة تجعلها من أفضل المناطق السياحية في العالم

و لكن للأسف ليس هناك اهتمام فيها على مستوى الاستثمار السياحي، حيث أنَّها تفتقر للكثير من الخدمات ولا يوجد فيها سوى بعض الفنادق المتواضعة، وتعد مدينة حديبو الواقعة في وسط الساحل الشمالي للجزيرة هي العاصمة و أكبر تجمع سكني فيها و التي تحتوي على جميع الفنادق.

فنادق جزيرة سقطرى

  • فنادق الجزيرة

    هناك ثلاثة فنادق معروفة في الجزيرة و لكن لا يوجد معلومات كافية عن مستوى خدماتها و أسعارها، إلا أنَّه من الواضح توسط مستواها و تواضع خدماتها، ويوجد اثنان من هذه الفنادق داخل المدينة و هما سمر لاند و تاج سقطرى، أما الثالث فهو خارج المدينة و إلى الشرق منها و يدعى نزل شاطئ أديب.

معلومات عامة عن الجزيرة

الطبيعة

  • على الرغم من صغر مساحة الجزيرة نسبياً إلا أنَّها تمتلك تنوعاً طبيعياً مذهلاً حيث يتواجد فيها السهول و الهضاب و الجبال و الغابات و الشواطئ و المناطق الصحراوية،و بسبب هذا التنوع الطبيعي في الجزيرة أصبحت تعد من أبرز المحميات الطبيعية في العالم حيث أنَّها تحتوي على بعض النباتات و الطيور النادرة التي لا تتواجد إلا في هذه الجزيرة.
  • في ما يخص النباتات النادرة فهناك ما يقارب 270 نوع منها لا يوجد إلا في سقطرى فقط و يشكل 73% من مجموع أنواع النباتات.
  • أما الطيور فهناك ما يقارب 44 نوع منها يتخذ الجزيرة موطناً له، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الطيور المهاجرة.
  • من أهم الرموز الطبيعية للجزيرة شجرة عرديب و هذا الاسم هو المتداول بين سكان الجزيرة و يطلق عليها أيضاً شجرة دم الاخوين و شجرة دم العنقاء.
  • يدور حول أصل هذه الشجرة عدة أساطير من بينها أنَّها نمت من دم الأخوين قابيل و هابيل، و الأسطورة الأخرى بأنّها نمت من دم فيل و عنقاء خلال صراعهما.
  • أما بالنسبة للشواطئ فإنَّ الجزيرة تمتلك العديد من الشواطئ الرائعة التي لم تصل لها يد الإنسان أو التلوث.

تاريخ الجزيرة و السكان

  • بحسب الدراسات التي أجرتها السلطات اليمنية بالتعاون مع بعثة روسية تبين بأنَّ أول تواجد للبشر على هذه الجزيرة يعود للعصر الحجري.
  • كما ذكرت الجزيرة في العديد من الكتب التاريخية، و كان يشار لها بأنَّها مركز للسلع المقدسة مثل البخور و غيره.
  • و الجدير بالذكر بأنَّ الجزيرة على مر التاريخ خضعت للاستعمار من قبل العديد من الحضارات و أهمها الاستعمار اليوناني و البرتغالي و الإنجليزي حديثاً.