الأقسام

صفحات

روابط

متى تصبح التمارين الرياضية مضرة؟

متى تصبح التمارين الرياضية مضرة؟

قبل أن تندهش من عنوان هذا التقرير عليك أن تعلم أن التمارين الرياضية ليست ضارة أو مؤذية بكل تأكيد، ولكن نحن من يجعلها كذلك بسوء اختيارنا للأنواع المناسبة للحالة الجسمانية أو السن.

وبالتأكيد وبسبب عدم انتشار الثقافة الصحية الرياضية بشكل كبيرة لدى المجتمعات العربية؛ فإن أول ما سوف تشعر به بعد الإحساس ببعض الإرهاق أو التعرض للإصابات هو أن التمارين الرياضية هي السبب، ولكن الحقيقة تكمن وراء الأسباب التالية.

1- الكربوهيدرات

ما دمت تعتقد بأن الكربوهيدرات المفيدة التي تحصل عليها من الحبوب الكاملة تزيد من الوزن؛ فإنك سوف تستمر في الشعور بالإرهاق الزائد عن الحد خلال ممارستك التمارين الرياضية إلى الأبد وأنت لا تعلم لماذا. فالتقليل من كمية الكربوهيدرات بالنسبة لأصحاب التمارين الرياضية الكثيفة بمنزلة الحكم بالإعدام على مستويات الطاقة والنمو العضلي؛ فالجسم سوف يقف عاجزاً أمام سد احتياجات عضلاتك من الطاقة، وهو ما سيؤدي إلى الحصول عليها من الكتلة العضلية نفسها وما تحتويه من جليكوجين، وبالتالي سوف تصبح عرضة للإصابات العضلية، والأكيد أنك سوف تفتقر لنمو الكتلة العضلية.

2- البروتينات

في عالم التمارين الرياضية لا يوجد مجال لتجنب تناول البروتينات مختلفة المصادر؛ فهي التي توفر الأحماض الأمينية الأساسية لعضلاتك، وهي التي تعمل على منحها الضخامة والعامل الأساسي في إعادة ترميم الأنسجة والألياف العضلية، كما أنها الأطعمة الأهم التي تمنحك شعوراً بالامتلاء والشبع؛ لأن هضمها يتطلب عدد ساعات كبيراً. ويعد الحصول على 20 إلى 30 غراماً من البروتين يومياً بالنسبة للرياضيين معدلاً ممتازاً ومناسباً.

3- الفيتامنيات

إن الحصول على عدد كبير من الفيتامينات أمر ضروري للحفاظ على الصحة، وبالنسبة للرياضيين فإن فيتامين د له أهمية خاصة في الوقاية من الإصابات الرياضية، كما أن فيتامينات ب 12 أيضاً لا غنى عنها، وأخيراً فيتامين ج فالفيتامنيات لها أهمية كبيرة في النظام الغذائي للرياضيين، خصوصاً متبعي الأنظمة الرياضية العنيفة منهم.

لذلك ننصحك بشدة في الحفاظ على التزود بتلك الفيتامنيات، ولكن بعد استشارة الطبيب ومعرفة معدلاتها الطبيعية بداخل جسدك.

4- البروبيوتيك

نوع من البكتيريا المفيدة التي يمكنك الحصول عليها عن طريق المكملات الخاصة بها، والتي تعزز من قوة المناعة والتهابات الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز الهضمي لمساعدتك في هضم البروتينات والأطعمة الأخرى التي قد تقف قدرتك الضعيفة على هضمها عائقاً بينك وبين النمو العضلي. ويمكنك الحصول على البروبيوتيك بطريقة طبيعية عن طريق تناول الفجل أو الهيليون.

5- الاختيار المناسب

كل ما نود أن نخبرك به داخل الجيم هو ألا تكابر أو تعاند نفسك، واسأل مدربك الشخصي أو المتخصصين داخل الجيم على الطريقة الصحيحة لممارسة التمرين الصعب بالنسبة لك، وإن لم تستطع ممارسته بطريقة صحيحة فلا تمارسه، بل اختر التمرين البديل له والأسهل بالنسبة لك من حيث الممارسة؛ حتى لا تعرض نفسك للأذى.

6- الروتين

تذكر دائماً أن التمارين الرياضية ليست تعاليم سماوية عليك تطبيقها كما هي لا تستطيع التغيير فيها؛ لذلك كل فترة زمنية قم بتعديل التمارين الرياضية التي تمارسها، وارفع من معدل الأوزان التي بدأت تشعر بأنك ترفعها بسهولة، فالملل قاتل لنمو العضلات؛ لأنها تعتاد المجهود، لذلك فلن تنمو، ولن تمنحك ما ترجوه من حجم أو قوة، بل ستظل عضلاتك في مستوى معين لن تجتازه إلا إذا قدمت لها تحديات جديدة.