الأقسام

صفحات

روابط

معلومات عن المغطس

معلومات عن المغطس

تتمتع بعض الأماكن في بلدان العالم المختلفة بخصوصية دينية تُكسِبُها المزيد من المكانة لدى أصحاب الديانات التي تختص بها هذه الأماكن، وغالبًا ما تكون هذه الخصوصية نابعة من تواجد أحد الرموز الدينية في هذه المناطق في الفترات الزمنية المنقضية

أو مروره من هذه الأماكن وممارسة طقوس دينية خاصة، ويشمل ذلك جميع الديانات، فغار حراء مثلا من الرموز الدينية الإسلامية الذي يذكر بتعبد النبي الأكرم فيه، والمغطس من الأماكن الدينية الخاصة لدى المسيحيين بسبب مكوث يسوع فيه، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن المغطس.

ما هو المغطس

هو ذلك المكان الذي تعمد به يسوع الناصري على يد يوحنا المعمدان حسب المعتقدات المسيحية الخاصة، وتشير إلى ذلك النصوص المسيحية على أن يوحنا المعمدان كان يبشر ويعمد في الفترة الأولى من بشارته هناك، ويقع المغطس على بعد 9 كلم شمال البحر الميت ضمن منطقة تسمى قفرة قرب نهر الأردن في المملكة الأردنية الهاشمية، ويعد هذا المكان المسيحي وقفًا للتقاليد المسيحية، كما يمثل هذا الموقف مقصدًا للحجاج المسيحيين، وفي عام 2015 تمت الموافقة من قبل لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو على إدراج هذا الموقع الثقافي على قائمة التراث العالمي تحت مسمى “موقع المعمودية “.

معلومات عن المغطس

فيما يلي بعض المعلومات العامة عن المغطس

  • تم الكشف عن وجود معالم قديمة من خلال حفريات أجريت في المنطقة المحيطة بالمغطس والتي امتدت على طول وادي الخرار، وبدأت هذه الحفريات عام 1996.
  • هناك العديد من الآثار القديمة التي تعود للعصور البيزنطية والرومانسية في المنطقة كالمعابد الصغيرة، والأديرة، والكنائس، وكهوف النساك التي كانت تستخدم للجوء والاحتماء من الحرارة أو المطر.
  • يضم موقع المغطس الأثري منطقتين أثريتين رئيسيتين هما تل الخرار والذي يعرف لدى المسيحيين باسم تلة مار إلياس أو النبي إليا، ومنطقة كنائس يوحنا المعمدان.
  • يوجد العديد من البرك في منطقة المغطس وهي على الشكل التالي:
  1. البركة الأولى تعود للعهد الروماني القديم وتقع في المنحدر الغربي للتل ويرجع تاريخ وجودها إلى القرن الثالث والرابع الميلادي.
  2. هناك بركتان توجدان في الطرف الشمالي لتل الخرار ويوجد لأحد هاتين البركتين درج داخلي في الجهة الشرقية منها، كما أنها مستطيلة الشكل، وتحتوي على درجات تمتد على البركة بشكل عرضي، وتستخدم هذه الدرجات من قبل الحجاج للنزول إلى هذه البرك والتعمد فيها.
  3. هناك بركتان أخريان تعودان إلى العهد الروماني، وقد تم إضافة الحجارة المربعة المنحوتة إلى أحد هذه البركتين في الزاوية الجنوبية الغربية منها من قديم الزمان، ويعتقد أن هذه الزاوية هي التي كانت تستخدم للنزول إلى البركة، أما بالنسبة للماء فهو يصل إلى هذه البرك بواسطة قنوات خاصة مغطاة بالقناطر.